تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شرح
وقال عليه السلام : « إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا رفق له » « 1 » . وقال عليه السلام : « مثل المؤمن القوى كالنخلة ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع » « 2 » . وقال تعالى :ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً *« 3 » . وقال عليه السلام : « كن في الفتنة كابن اللبون لا ضرع فيحلب ولا ظهر فيركب » « 4 » . وقيل : ( الحرب خدعة ) « 5 » . وهنالك في الفقه باب خاص باسم ( باب الحيل الشرعية ) « 6 » . قولها عليها السلام : ( بعد اللتيا والتي ) بلحاظ ما سبقه والقرينة المقامية « 7 » ، فيه إشعار وإشارة إلى لزوم أن يطلب الإنسان المخرج من المشاكل ومن شتى العوامل والبواعث الإفراطية والتفريطية . فإن الإنسان المقدام في ميادين الحق يبتلى بمتشددين ومتساهلين في شتى
هامش
( 1 ) الجعفريات : ص 150 . ( 2 ) جامع الأخبار : ص 183 الفصل 41 . ( 3 ) سورة الكهف : 89 . ( 4 ) غرر الحكم : ص 464 ح 10675 ، وفي نهج البلاغة أيضاً ، انظر شرح النهج : ج 18 ص 82 . ( 5 ) راجع الارشاد : ج 1 ص 163 ، ومتشابه القرآن : ج 1 ص 236 . ( 6 ) الحيلة هي المخرج والمخلص فقد يكون محرما وقد يكون شرعياً ، فالمخرج من الزنا هو إجراء صيغة العقد مثلًا مع سائر شروطه . ( 7 ) وبضميمة دليل التأسي .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 102 | السيد محمد الحسيني الشيرازي