شرح
وقال عليه السلام : « إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا رفق له » « 1 » .
وقال عليه السلام : « مثل المؤمن القوى كالنخلة ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع » « 2 » .
وقال تعالى :ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً *« 3 » .
وقال عليه السلام : « كن في الفتنة كابن اللبون لا ضرع فيحلب ولا ظهر فيركب » « 4 » .
وقيل : ( الحرب خدعة ) « 5 » . وهنالك في الفقه باب خاص باسم ( باب الحيل الشرعية ) « 6 » .
قولها عليها السلام : ( بعد اللتيا والتي ) بلحاظ ما سبقه والقرينة المقامية « 7 » ، فيه إشعار وإشارة إلى لزوم أن يطلب الإنسان المخرج من المشاكل ومن شتى العوامل والبواعث الإفراطية والتفريطية .
فإن الإنسان المقدام في ميادين الحق يبتلى بمتشددين ومتساهلين في شتى
هامش
( 1 ) الجعفريات : ص 150 .
( 2 ) جامع الأخبار : ص 183 الفصل 41 .
( 3 ) سورة الكهف : 89 .
( 4 ) غرر الحكم : ص 464 ح 10675 ، وفي نهج البلاغة أيضاً ، انظر شرح النهج : ج 18 ص 82 .
( 5 ) راجع الارشاد : ج 1 ص 163 ، ومتشابه القرآن : ج 1 ص 236 .
( 6 ) الحيلة هي المخرج والمخلص فقد يكون محرما وقد يكون شرعياً ، فالمخرج من الزنا هو إجراء صيغة العقد مثلًا مع سائر شروطه .
( 7 ) وبضميمة دليل التأسي .