شرح
والرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، لا تتحقق إلا بتطبيق أوامرهما ، كما أن شفاء المريض يتحقق باستعمال الأدوية التي عينها له الطبيب في نسخته .
وقد سبق أن المسلمين في يومنا هذا حيث تركوا أوامر الله سبحانه وتعالى ابتلوا بالضنك الذي ذكره الله عز وجل « 1 » فإنهم تركوا :
قوله سبحانه :إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *« 2 » . في الأمة الواحدة .
وقول تعالى :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ« 3 » . في الأخوة الإسلامية .
وقول سبحانه :وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ« 4 » . في الحريات الإسلامية .
بالإضافة إلى انهم تركوا الشورى ، والتنظيم ، فقد قال تعالى : وأمرهم شورى بينهم « 5 » وقال سبحانه : من كل شيء موزون « 6 » ، وفي كلام أمير المؤمنين عليه السلام : ( نظم أمركم ) « 7 » . .
وقد فصلنا جملة من ذلك في جملة من كتبنا « 8 » .
بل إن سعادة البشرية والجوانب الإيجابية في عالم اليوم « 9 » كلها ببركة النهضة الإنسانية التي قام بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، وأهل بيته الأطهار
هامش
( 1 ) في قوله :وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً، سورة طه : 124 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 92 .
( 3 ) سورة الحجرات : 10 .
( 4 ) سورة الأعراف : 157 .
( 5 ) سورة الشورى : 38 .
( 6 ) سورة الحجر : 19 .
( 7 ) روضة الواعظين : ص 136 ، شرح نهج البلاغة : ج 17 ص 5 .
( 8 ) راجع ( السبيل إلى إنهاض المسلمين ) و ( الصياغة الجديدة ) و ( الفقه : السياسة ) و ( الفقه : الإدارة ) و ( الفقه : النظافة ) و ( الفقه : القانون ) وغيرها للإمام المؤلف دام ظله .
( 9 ) كالتطور العلمي والتكنولوجى وبعض التوجه والالتزام بحقوق الإنسان وغير ذلك .