الرابع : إنزال المنيّ باستمناء ، أو ملامسة ، أو قُبلة ، أو تفخيذ ، أو نحو ذلك من الأفعال التي يُقصد بها حصوله ، بل لو لم يقصد حصوله وكان من عادته ذلك بالفعل المزبور ، فهو مبطل أيضاً . ( 1 ) نعم ، لو سبق المنيّ من دون إيجاد شيء يترتّب عليه حصوله
شرح
الرجل والمرأة ؟ فقال ( ع ) : « إذا أولجه وجب الغسل والمهر والرجم » . « 1 » أمّا عنوان الجماع فلا دليل على حصوله بإدخال الحشفة . وأمّا مطلقات مفطرية الجماع فمحمولة على التقاء الختانين بغيبوبة الحشفة لعدم الفرق بين الجماع المفطر وبين الجماع الموجب للغسلالمحقّق للجنابة فإنّ الجماع المحقّق للجنابة هو المفطر الصوم .
إنزال المنيّ ( الاستمناء )
1 - لا خلاف ولا إشكال في كون الاستمناء ؛ أي إنزال المنيّ متعمّداً من المفطرات وهو في الاصطلاح الإمناء بغير الجماع ؛ ولا يخفى أنّ لفظ الاستمناء وإن لم يرد في أيّة رواية إلا أنّ معناه يستفاد من نصوص المقام لأنّ من يلعب بامرأته حتّى يُمني ، يطلب المنيّ بذلك . وقد ادّعى عليه الإجماع غير واحدٍ من فحول الفقهاء المحقّقين ، بلا فرق في ذلك بين أسباب الإنزال ؛ من ملامسة أو قبلة أو تفخيذ أو تصوير صورة المواقعة أو صورة امرأةٍ ، ونحو ذلك من الأفعال التي يقصد بها الإنزال ؛ فإنّ الاستمناء بأيّ فعلٍ سبب مستقلّ لإبطال الصوم ، كالجماع .هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 185 : 2 ، كتاب الطهارة ، أبواب الجنابة ، الباب 6 ، الحديث 7 . .