شرح
في الجبل الآخر ، فعرف بها ، وهي سلمى بنت خام فيما ذكر واللّه أعلم « 1 » .
أكيدر والكتاب الذي أرسل إليه :
فصل : وذكر كتابه لأكيدر دومة . وودومة بضم الدال هي هذه ، وعرفت بدومى « 2 » بن إسماعيل فيما ذكروا ، وهي دومة الجندل ، ودومة بالضم أخرى ، وهي عند الحيرة ، ويقال لما حولها النّجف ، وأما دومة بالفتح فأخرى مذكورة في أخبار الرّدّة « 3 » .
وذكر أنه كتب لأكيدر دومة كتابا فيه عهد وأمان ، قال أبو عبيد :
أنا قرأته ، أتاني به شيخ هنالك في قضيم ، والقضيم الصّحيفة ، وإذا فيه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمّد رسول اللّه لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام ، وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف اللّه في دومة الجندل وأكنافها ، إن لنا الضاحية من الضّحل والبور والمعامى ، وأغفال الأرض والحلقة والسّلاح والحافر والحصن ولكم الضّامنة من النّخل والمعين من المعمور لا تعدل سارحتكم ، ولا تعدّ فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات ، تقيمون الصلاة لوقتها ، وتؤنون الزّكاة بحقّها ، عليكم بذلك عهد اللّه
هامش
( 1 ) أنظر معجم البكري مادة أجأ وسلمى .
( 2 ) ويطلق عليه أيضا : دومان .
( 3 ) أنظر البكري في دومة . فهو يقول عن دومة بفتح الدال موضع بين الشام والموصل ، وهي من منازل جذيمة الأبرش . ودومة الكوفة بضم الدال هي النجف بعينه .