شرح
وقوله : إلى عذراء ، هي قرية عند دمشق ، فيها قتل حجر بن عدىّ وأصحابه .
وقوله : نعم وشاء . النّعم : الإبل ، فإذا قيل أنعام دخل فيها الغنم والبقر والإبل . والشّاء والشّوىّ : اسم للجميع كالضّأن والضّئين والإبل والإبّيل ، والمعز والمعيز ، وأما الشّاة ، فليست من لفظ الشّاء ، لأن لام الفعل منها هاء . وبنو الحسحاس : حىّ من بنى أسد .
وقوله : الرّوامس والسّماء ، يعنى : الرياح والمطر . والسماء لفظ مشترك يقع على المطر ، وعلى السماء التي هي السّقف ، ولم يعلم ذلك من هذا البيت ونحوه ولا من قوله :إذا سقط السّماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا « 1 »لأنه يحتمل أن يريد مطر السّماء ، فحذف المضاف ، ولكن إنما عرفناه من قولهم في جمعه : سمىّ وهم يقولون في جمع السماء : سماوات وأسمية ، فعلمنا أنه اسم مشترك بين شيئين .
وقوله : ولكن من لطيف . الطّيف : مصدر طاف الخيال يطيف طيفا ، ولكن لا يقال للخيال : هو طائف على وزن اسم الفاعل من طاف ، لأنه
هامش
( 1 ) الشعر لمعاوية بن مالك معود الحكماء ، وبعده :بكل مقلص عبل شواه * إذا وضعت أعنتهن ثابا
ومحفزة ؟ ؟ ؟ الحزام بمرفقيها * كشاة الربل ؟ ؟ ؟ أفلتت الكلابا