شرح
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ، ولا ما نرقّعوقوله : إذ أنا بور ، أي : هالك ، يقال : رجل بور وبائر ، وقوم بور ، وهو جمع بائر كان الأصل فيه فعل بتحريك الواو ، وأما رجل بور ، فوزنه فعل بالسكون ، لأنه وصف بالمصدر ، ومنه قيل : أرض بور من البوار ، وهو هلاك المرعى ويبسه .
وقول ابن الزّبعرى :واللّيل معتلج الرّواق بهيمالاعتلاج : شدّة وقوة ، وقد تقدم شرحها . والبهيم : الذي ليس فيه لون يخالط لونه .
وقوله : سرح اليدين غشوم . الغشوم : التي لا تردّ عن وجهها ، ويروى سعوم ، وهي القوية على السير .
حول شعر حسان :
فصل : وذكر شعر حسّان يوم الفتح وأوله :عفت ذات الأصابع فالجواءذات الأصابع : موضع بالشام ، والجواء كذلك ، وبالجواء كان منزل الحارث بن أبي شمر ، وكان حسّان كثيرا ما يرد على ملوك غسّان بالشام يمدحهم ، فلذلك يذكر هذه المنازل .