شرح
وقوله : من بنى فهر بكسر الهاء ، وكذلك الصدر في البيت الثاني ، وأبو صخر هذا على مذهب العرب في الوقف على ما أوسطه ساكن ، فإنّ منهم من ينقل حركة لام الفعل إلى عين الفعل في الوقف ، وذلك إذا كان لاسم مرفوعا أو مخفوضا ، ولا يفعلون ذلك في النّصب ، وعلله مستقصاة في النحو .
حول : لماذا وموتمة :
وذكر خبر حماس وقول امرأته له : لماذا تعدّ السلاح بإثبات الألف ، ولا يجوز حذفها من أجل تركيب ذا معها ، والمعروف في ما إذا كانت استفهاما مجرورة أن تحذف منها الألف ، فيقال : لم ، وبم ، قال ابن السراج : الدليل على أن ذا جعلت مع ما اسما واحدا أنهم اتفقوا على إثبات الألف مع حرف الجر ، فيقولون : لماذا فعلت ، وبماذا جئت ، وهو معنى قول سيبويه .
حول رجزى حماس :
وقوله : وذو غرارين سريع السلّه بكسر السين هو الرواية ، يريد الحالة من سلّ السيف ، ومن أراد المصدر فتح .
وقوله : وأبو يزيد قائم كالموتمة ، يريد : المرأة لها أيتام ، والأعرف في مثل هذا موتم مثل مطفل ، وجمعها مياتم ، وقال ابن إسحاق في غير هذه الرواية : الموتمة : الاسطواته ، وهو تفسير غريب ، وهو أصح من التفسير الأول ، لأنه تفسير راوي الحديث ، فعلى قول ابن إسحاق هذا يكون لفظ الموتمة