تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
وهل كانت رائحة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم رائحته الذاتية المنبعثة من جسده المبارك أو رائحة طيّبة مكتسبة ؟ احتمالان ، فإن كانت تلك الرائحة رائحة طيّبة مكتسبة دلّ هذا الكلام ونحوه مما ورد في الروايات - على أنه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يستعمل عطرا خاصا ، دائما أو غالبا حتى عرف به .

الإتيان باللقب

مسألة : قد سبق انه يستحب الإتيان باللقب ، كما في قوله عليه السّلام : « جدّي رسول اللّه » وكذلك في قول علي عليه السّلام : « أخي » .

بحث في مؤاخاته صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليه السّلام

ثمّ لا يخفى ان الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم آخى بين أهل مكة رجالا ونساء ، الرجال للرجال والنساء للنساء ، مرّة ، وآخى بين المهاجرين والأنصار - رجالا ونساء كذلك - في المدينة المنوّرة مرّة ثانية « 1 » وفي كلتا المرتين اتخذ عليا عليه السّلام أخا لنفسه دون غيره . أما في مكة فهو واضح « 2 » وأما في المدينة - مع أن فلسفة الإخاء فيها كانت
هامش
( 1 ) حول هذا المبحث راجع « لأول مرة في تاريخ العالم » للإمام المؤلف . ( 2 ) لوجود المقتضي وانتفاء المانع ، وأما في المدينة فلربما يتوهم ان فلسفة الإخاء فيها كانت مانعا من اتخاذه أخا وسببا ليتخذ أحد الأنصار أخا ، ولذلك تصدى الإمام المؤلف « دام ظله » للإجابة عن ذلك .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 98 | السيد محمد الحسيني الشيرازي