كأنّها رائحة جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
شرح
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حيث كان يشم عليا عليه السّلام في طفولته ، وهناك بعض الروايات الأخر بالنسبة إلى استشمامه للحسنين « عليهما الصلاة والسلام » وكذلك فاطمة « صلوات اللّه عليها » .
وأحكام الطيب في الحج واضحة .
« كأنّها رائحة جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم »
عدم التسرّع في الحكم
مسألة : يرجح عدم التسرع في الحكم على شيء قبل استظهاره ، كما في قول الحسن عليه السّلام ثمّ الحسين عليه السّلام : « كأنّها رائحة جدّي » وقول علي عليه السّلام : « كأنّها رائحة أخي وابن عمّي » . والجاهل غالبا يتسرّع في إصدار أحكامه بشكل قطعي كما نشاهد ذلك في كثير من العوالم والأطفال ، بينما العاقل لا يقطع ثبوتا ، ولا يتسرع في ذكره اثباتا ، إلّا بعد التأكد والتفحص والتثبت ، وحتى بالنسبة إلى القطعيات العرفية ، فإن كثيرا منها يشك فيها لدى التأمّل ، فيلزم على الإنسان أن لا يقطع بها فورا ، بمعنى أن تكون له حالة من التساؤل والتردّد وطرح شتّى الاحتمالات ، ولذا ذكروا : ان أخطاء الحواسّ - من العين والأذن وغيرهما - تصل إلى ثمانمائة قسم ، ومن قرأ علم الفلسفة والفيزياء وما أشبه ظهر له كثرة أخطائه حتى في القطعيات . « 1 »هامش
( 1 ) حول الجوانب المختلفة لهذا المبحث راجع « الفقه : العقل » و « الأصول : مبحث القطع » .