شرح
واحدا .
نعم قد يكون بعضها أولى من بعضها الآخر ، فإن في الجواب لفظا احتراما لا يتحقق - عادة - مثله في الإشارة .
الوضوح والتعجيل والإيجاز
ويستحب أيضا التعجيل في الإجابة وبدون لبس أو إبهام « 1 » ولذا نرى انها عليها السّلام فور سؤال الحسن والحسين وعلي عليهم السّلام منها قالت : « نعم ان جدّك تحت الكساء » ، و « ها هو مع ولديك تحت الكساء » . كما يرجح أن يكون الجواب على قدر السؤال « 2 » ولكن قد يكون تطويل الجواب وتفصيله مطلوبا وإن كان أكثر من حدود سؤال السائل كما انها « عليها الصلاة والسلام » قالت : « تحت الكساء » زيادة على المسؤول عنه « 3 » لمحبوبية التكلّم مع المحبوب كما ذكره علماء البلاغة في قوله سبحانه :هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى« 4 » حيث كان تكلّمه مع اللّه سبحانه وتعالى محبوبا لموسى مع أن في إجابته :هِيَ عَصايَكفاية في مقام الجواب على سؤال اللّه سبحانه وتعالى . ولكن قد يكون السبب في إطالة الجواب على سؤال اللّه جهة أخرى غير هذه الجهة التي ذكرها علماء البلاغة من محبوبية إطالة الكلام مع السائل وهي :هامش
( 1 ) إذ ذلك من مصاديق « الإتقان » ، والتعجيل تعجيل في قضاء حوائج الإخوان .
( 2 ) وذلك من ( الحكمة ) .
( 3 ) إذ ظاهر السؤال كان عن أصل وجوده صلى اللّه عليه وآله وسلم .
( 4 ) طه : 18 .