ولا طالب حاجة إلّا وقضى اللّه حاجته
شرح
سوق الناس إلى اللّه
مسألة : ينبغي سوق الناس إلى اللّه تعالى وبيان ان اللّه سبحانه هو الذي يفرّج الهم ( وفرّج اللّه همّه ) ويكشف الغم ( وكشف اللّه غمه ) . فإن أزمة الأمور طرّا بيده تعالىوَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى« 1 »وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ« 2 »وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ *« 3 » . « ولا طالب حاجة إلّا وقضى اللّه حاجته »طلب الحاجة وانه مقتض
مسألة : يستحب طلب الحاجة من اللّه سبحانه والالتجاء إليه في كشف الهم والغم بالتوسل بأهل البيت عليهم السّلام الذين هم الوسائط إلى اللّه تعالى والوسائل إليهوَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ« 4 » ولذلك كان « وقضى اللّه حاجته » نتيجة طبيعية لقراءة هذا الحديث الشريف الذي يدور محوره حول منزلة أهل البيت عليهم السّلامهامش
( 1 ) الأنفال : 17 .
( 2 ) الشعراء : 79 - 82 .
( 3 ) الأنعام : 18 .
( 4 ) المائدة : 35 .