وفيهم مهموم إلّا وفرّج اللّه همّه
شرح
ثلاث مرات .
وفي حديث ان فاطمة « عليها السلام » كررت الإجابة على سؤال السائل إلى عشر مرات .
وقال ابن سينا : طالعت الكتاب الفلاني أربعين مرة حتّى فهمته . « 1 »
« وفيهم مهموم إلّا وفرّج اللّه همّه »
تجمّع المهمومين لأجل الدعاء
مسألة : يستحب تجمّع المهمومين والمغمومين وأصحاب الحوائج لأجل الدعاء . وإطلاق « يد اللّه مع الجماعة » « 2 » يشمله ، ولا وجه للانصراف . وهو أقرب لانكسار القلب وأدعى للإجابة ، ولذلك لما دعى أصحاب يونس عليه السّلام وتضرّعوا وهم مجتمعين استجاب اللّه تعالى دعاءهم . والفرق بين الهم والغم : ان « الهم » ما يهم ويهتم الإنسان بفعله مما هو لصالحه أو لصالح غيره ، وربما يعمم ، كزواج ولده وتأسيس معمل ومكسب له أو لنفسه وطلب العلم وشبه ذلك ، ومنه ما يهم بفعله للوصول إلى مقصده . و « الغم » ما يغمه كأنه غطاء على قلبه ، ويطلق على ما ابتلي به الإنسان منهامش
( 1 ) ومن الاستطراد انه ما نسب إلى ابن سينا من شرب الخمر تهمة اقترفها بعض المؤرخين المنحرفين ووقع فيها من لا اطلاع له من المؤمنين ومثل ذلك كثير في التاريخ .
( 2 ) نهج الفصاحة : ص 646 ح 3211 ، وفيه : « على الجماعة » .