تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
شرح

الاستغفار

مسألة : يستحب الاستغفار مطلقا ، وقد يجب ، ولقد كامن لطفه تعالى وعموم فضله ورحمته ان جعل « الاستغفار » سببا لمحو الذنوب والعودة إلى اللّه فورا ، بل إن للاستغفار أثر وضعي في هذا الدنيا أيضافَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً. « 1 »

التسبيب للاستغفار

مسألة : يستحب التسبيب لاستغفار الملائكة بل مطلق الغير ، للإنسان ، بأن يقوم بما يوجب ذلك ، فإنه مستفاد عرفا من هذه الجملة وإن لم تكن بالدلالات الثلاث المنطقية ، لأن الدلالة لا تنحصر فيها ، وقد تقدم الإلماع إلى أنه بدلالة الاقتضاء العرفي « 2 » لا الاصطلاحي .
هامش
( 1 ) نوح : 11 - 12 . ( 2 ) ترتيب « واستغفرت لهم الملائكة » على « ما ذكر خبرنا » معلول رجحان استغفار الملائكة وإرادة اللّه للمثوبة ، والتسبيب مقدمة لهذا الراجح .