تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه
شرح
للتعليم ، كما يدل على استحباب السؤال عن فضائل أهل البيت « عليهم الصلاة والسلام » بصورة خاصة . والظاهر أن كلام علي « عليه الصلاة والسلام » كان بعد كلام جبرائيل عليه السّلام لأن كلام جبرائيل كان دليلا على وجود فضل لهذا الاجتماع ، لوضوح ان تجمّع المعنويات يوجب قوّة وآثارا تكوينية في المعنويات ، بل وفي الماديات أيضا ، كما أن تجمع الماديات يوجب قوة وآثارا في الماديات على ما سبق الإلماع إليه ، فلا يقال : ان جلوس جماعة في مكان لا فضل له ، كما أن مشي جماعة معا لا فضل له ، فما معنى سؤال علي « عليه الصلاة والسلام » : ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه . هذا إضافة إلى ما كان لهذا الاجتماع من تعليم البشرية على مرّ العصور حقائق غيبية وكونية كبرى على ما سبقت الإشارة إليه وسيأتي الحديث عنه أيضا . « ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه »

اجتماع ذوي الفضل و . . .

مسألة : يستحب اجتماع ذوي الفضل ، والحضور في مجالسهم ، والاستفادة من محضرهم ، وهو مما يترتب عليه الفوائد والثمار . ولذا قال علي عليه السّلام : « يا رسول اللّه أخبرني ما لجلوسنا هذا . . من الفضل عند اللّه » . ولا فرق بين أن يكون البعض أفضل من بعض أو يكون لبعضهم فضل دون