تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وأومأ بيده اليمنى إلى السّماء
شرح
المقاتل « 1 » . ومن المعلوم انهم عليهم السّلامأَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ« 2 » فلا عجب من ذلك . « وأومأ بيده اليمنى إلى السّماء »

الإشارة في الأمور الهامة

مسألة : ترجح الإشارة في الأمور المهمة ، ومن مصاديق ذلك : الإشارة إلى السماء حين الدعاء ، وكذا إلى العظماء ، ورجحانها في الأعم يستفاد من ملاك هذا الحديث وله شواهد ومؤيّدات أخرى . فإن في الإشارة تأكيدا للهدف الذي يتوخّاه الإنسان لأنه تنسيق بين العمل والقول ، فمن سألك عن الطريق تقول : من الجانب الأيمن وتشير إليه أيضا ، إلى غير ذلك من الأمور خصوصا إذا كانت لها أهمية . وكما تستحسن الإشارة في الأمور الحسنة ، تستقبح في الأمور السيّئة . وقد قال الكفّار :كَذَّابٌ أَشِرٌ« 3 » وأجابهم سبحانه بقوله :سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ« 4 » وقال الحسين عليه السّلام : « إنّي لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما » . « 5 »
هامش
( 1 ) معالي السبطين 2 / 45 المجلس 12 ط قم . ( 2 ) آل عمران : 169 . ( 3 ) القمر : 25 . ( 4 ) القمر : 26 . ( 5 ) مقتل الحسين عليه السّلام للمقرم : 139 ط قم .