تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
فالاحترام والإهانة والتربية والتعليم والتشجيع وما أشبه ذلك - مما يرد إلى النفس من الخارج - كلها مؤثّرة في النفس ، من غير فرق بين أن يكون كل ذلك عن طريق السمع أو البصر أو اللمس أو ما أشبه ذلك بل وحتى الفكر ، ولذا كان اللازم التفكّر بالخير دون الشرّ . ولذا ورد : « فكر ساعة خير من عبادة سنة » « 1 » أو ستّين سنة أو سبعين سنة . « 2 » وقال اللّه سبحانه وتعالى قبل ذلك :قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا« 3 » فإن كان الإنسان بمفرده وتمكّن من التفكّر السليم فليتفكر هو بنفسه وإلّا فليكونوا اثنين أو أكثر ويتفكّروا ، وقوله سبحانه :أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى4 الظاهر فيه : ان مثنى من باب المثال إذ لا خصوصية للعدد ، فمن الممكن أن يكونوا ثلاثة وأربعة وخمسة وأكثر .

ذكر فضائل المعصومين عليهم السّلام

مسألة : يستحب بيان فضائل الإمام الحسن عليه السّلام كما يستحب ذكر فضائل أهل البيت عليهم السّلام بصورة عامة ، للروايات المتكاثرة ، وقد جاء في الحديث : « أحيوا أمرنا ، انّ من أحيا أمرنا لا يموت قلبه يوم تموت فيه القلوب ، رحم اللّه من أحيا
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 2 / 105 ب 17 ح 21 . ( 2 ) كنوز الحقائق للمناوي في هامش الجامع الصغير : 1 / 107 وفيه : « تفكّر ساعة خير من عبادة سبعين سنة » وروى الطريحي في مجمع البحرين في لفظ « فكر » « تفكّر ساعة خير من عبادة ستّين سنة » . ( 3 ) 3 و 4 سبأ : 46 .