« فأقبل الحسن نحو الكساء »
شرح
غروره وكبرياءه .
ولذا نحن نعيش سبعين أو ثمانين أو مائة ، وربما مائة وخمسين سنة ، وبعد ذلك كلّه لا نعرف كثيرا من حقائقنا الداخلية ، إلّا على نحو مجمل جدا ، فما هو المخ ؟ وما هو الكبد ؟ وما هي الرئة ؟ إلى غير ذلك .
نعم أنبياء اللّه والمعصومون « صلوات اللّه عليهم أجمعين » يعرفون الشيء الكثير الكثير الذي لا نعرف منه حتى القليل القليل ، وهذا بحث طويل مذكور في كتب علم « النفس الإنسانية » وفي كتب سائر العلوم المرتبطة بحقائق الأشياء .
وقد خاطب اللّه سبحانه وتعالى رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم الذي هو في أعلى مراتب العلم قائلا :وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً« 1 » .
وأخيرا فإنه يمكن الاسترشاد بهذه الرواية - حديث الكساء - ونظائرها لضرورة اهتمام الأبوين بما يسأله الطفل وعدم اهمال الإجابة على أسئلته - كما يفعله كثير من الآباء والأمهات - وقد ثبت علميا ما لذلك من التأثير الكبير على شخصية الطفل وفكره ونفسيته وسلوكه الحالي والمستقبلي .
« فأقبل الحسن نحو الكساء »
التوجّه نحو العظيم
مسألة : يستحب الإقبال والتوجّه نحو العظيم والوفود إليه ، كما صنع الحسن والحسين وعلي وفاطمة عليهم السّلام .هامش
( 1 ) طه : 114 .