تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وقال بعض العلماء : من شرف العلم وفضله أن كل من نسب إليه فرح بذلك وإن لم يكن من أهله ، وكل من دفع عنه ونسب إلى الجهل عز عليه ونال ذلك من نفسه وإن كان جاهلا . 248 - أخبرنا خلف بن أحمد ، نا أحمد بن سعيد ، نا أحمد بن خالد ، قال أخبرنا مروان بن محمد ، نا العباس بن الفرج الرياشي ، ثنا العتبي ، عن أبي يعقوب الخطابي ، عن عمه ، عن ابن شهاب قال : العلم ذكر يحبه ذكورة الرجال ويكرهه مؤنثوهم . 249 - حدثني خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا : نا أحمد بن سعيد ، نا إسحاق بن إبراهيم ، نا محمد بن علي بن مروان قال : سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول : سمعت وكيعا يقول : سمعت سفيان يقول : ما من شيء أخوف عندي من الحديث ، وما من شيء أفضل منه لمن أراد به اللّه به عز وجل « 1 » . 250 - وحدثاني قالا : نا أحمد بن سعيد ، نا إسحاق ، نا محمد ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : سمعت سفيان الثوري يقول : ما على الرجل لو جعل هذا الأمر بينه وبين نفسه يعني الفقه والآثار . قال بعض الحكماء : ما الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم . 251 - وروينا عن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - أنه قال : أيها الناس عليكم بطلب العلم ، إن للّه رداء محبه ، فمن طلب بابا من العلم رداه اللّه برائه ذلك فإن أذنب ذنبا استعتبته ، وإن أذنب ذنبا استعتبته ، وإن أذنب ذنبا استعتبته لئلا يسلبه رداءه ذلك ، وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت . 252 - حدثنا خلف بن القاسم ، نا أحمد بن إبراهيم الحذاء البغدادي بمصر قال : نا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي ، ثنا محمود بن غيلان ، نا أبو داود الطيالسي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن أخوين كانا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان أحدهما يحضر حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم ومجلسه ، وكان الآخر يقبل على صنعته فقال : يا رسول اللّه أخي لا
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه أحمد في « زهده » ( ص 438 ) والخطيب في « شرف أصحاب الحديث » ( ص 81 ) ، من طريق عليّ بن حكيم ، سمعت وكيعا به .