تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
بقوله :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وقال :
وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
. ومن هذا الباب أيضا قياس التظاهر بالبنت على التظاهر بالأم ، لأن العلة أن يكون المتظاهر بها رحمه محرما . وقياس الرقبة في الظهار على الرقبة في القتل بشرط الإيمان . وقياس تحريم الأختين وسائر القرابات من الإماء على الحرائر في الجمع بينهن في التسري والنكاح . وهذا لو تقصيناه لطال به الكتاب ، واللّه أعلم بالصواب . وقال أبو محمد البزيدي في القياس ، وذلك فيما حدثنا شيخنا أبو الأصبغ عيسى بن سعيد ابن سعدان المقري ، ثنا أبو الحسن بن مقسم قال : أنا أبو الحسين بن المنادي قال : أنشدني أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن علي بن محمد بن علي بن عبد العزيز العمري الموصلي خال أبي علي البياض الهاشمي قال : أنشدت لأبي محمد البزيدي قوله في القياس :
ما جهول لعالم بمدان * لا ، ولا العي كائن كالبيان فإذا ما عميت فسل تخبر * إن بعض الأخبار مثل العيان ثم قس بعض ما سمعت ببعض * وائت فيما تقول بالبرهان لا تكن كالحمار يحمل أسفارا * كما قد قرأت في القرآن إن هذا القياس في كل أمر * عند أهل العقول كالميزان لا يجوز القياس في الدين إلا * لفقيه ، لدينه صوان ليس يغني عن جاهل قول * مفت عن فلان ، وقوله عن فلان إن أتاه مسترشدا أفتاه * بحديثين فيهما معنيان إن من يحمل الحديث ولا * يعرف فيه التأويل كالصيدلان حين يلقى لديه كل دواء * وهو بالطب جاهل غيروان حكم اللّه في الجزاء ذوي * عدل من الصيد بالذي يريان