تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
داود عليه السلام : ( كل العيش جربناه ، فوجدناه يكفي منه أدناه ) . 767 - وحدثنا محمد بن إبراهيم ، نا أحمد بن مطرف ، نا سعيد بن عثمان ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح قال : قال سليمان بن داود : ( أوتينا ما أوتي الناس ومما لم يؤتوا ، وعلمنا مما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من تقوى اللّه في السر والعلانية ، كلمة العدل في الغضب والرضا ، والقصد في الغنى والفقر ) . قال يونس : قال سفيان : وزادنى فيه غير ابن أبي نجيح قال : قال سليمان : ( . . . . . . لا يضر مع هذا ملك ) . والكلام في هذا الباب وتقصي القول والآثار فيه لا سبيل إليه لخروجه بذلك عن تأليفنا ، وعن ماله قصدنا ، وإنما حملنا على أن عرضنا على ذكر ما ذكرنا فيه المعنى الذي اعترضنا بما وصفنا وباللّه التوفيق .

باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى اللّه تعالى على كل حال

768 - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد ، نا محمد بن معاوية بن عبد الرحمن ، نا أبو يعلى محمد بن زهير القاضي بالأبلة ، نا الحسن بن زياد العتكي ، نا عبد اللّه بن غالب ، نا الربيع بن صبيح قال : سمعت الحسن يقول : ( كنا نطلب العلم للدنيا فجرنا إلى الآخرة ) . 769 - أخبرنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن ، نا محمد بن معاوية الأموي ، نا أبو يعلي القاضي ، نا الحسين بن مهدي ، أنا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : ( كان يقال : من طلب العلم لغير اللّه يأبى عليه العلم حتى يصيره إلى اللّه ) . 770 - حدثنا خلف بن قاسم وعلي بن إبراهيم قالا : أنا الحسن بن رشيق ، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي ، أنا سويد بن سعيد ( ح ) . وحدثنا خلف بن سعيد ، نا عبد اللّه بن محمد ، أنا أحمد بن خالد ، أنا إسحاق بن إبراهيم ، قالا : أنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ( إن الرجل ليطلب العلم لغير اللّه فيأبى عليه العلم حتى يكون للّه ) . 771 - حدثنا خلف بن قاسم ، نا محمد بن قاسم بن شعبان ، نا إسحاق بن إبراهيم بن