بعد از سلام و دعا بر حضرت ملكى كه ملكداريش را سعد و نحس انجم به كار نايذ ؛ هيچ كارى كمال نگيرذ مگر نيكوكارى ؛ ميل به غلبه « 2 » و قوت نبايذ كردن « 3 » كه غلبه در حقيقت دين و تقوى راست كه « 1 »
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
« 4 » ( 9 / 33 ) ؛ قاضى امام رومى بعرف نه « 5 » ، به ديانت و صلاح آراسته است و سعادت به معاونت برّ و تقوى بازبسته است كه
تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى
( 5 / 2 ) ؛
وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
( 20 / 47 ) ؛ همان ساعت قاضىء رومى را تشريف فرموذه دلداريها كرد « 7 »
( 1 / 44 ) صورت رقعهء ديگر كه جهت مظلومى به نزد خوارزمشاه اصدار فرموذه است :
شكر جاهى كه مرجع مظلومانست ، دفع ظلم متغلبانست ؛ لا سيّما از اصحاب تصوّف و ارباب خير خانذانى كه تربيت سلاطين حاليه تغمّدهم اللّه بغفرانه يافته است و ذكر جميل ايشان به نصرت بذانجا ساير ؛ حمدا للّه تعالى كه آن سدّهء منيع و جناب « 13 » رفيع زاده اللّه رفعة بذان حليه متحلّى است كه مثال كريم صادر شذه است كه متغلّب در امتثال ملكى مىنمايذ ، آن را به امضا رسانند ، تا بىفائده نگردذ و السلام
( 1 / 45 ) الحكاية : منقولست كه امير بدر الدين گوهر « 16 » تاش المعروف به دزدار كه لالاى سلطان علاء الدين كيقباذ بوذ ، مردى بوذ بزرگ و سرور و متموّل و صاحب خيرات و استاذ « 18 » سراى خاص ؛ و سبب اعتقاد و مريد شذن او آن
. . . . . . . . . .
هامش
( 1 / 44 - 45 )Z14 بB14 بK3543 , I , H ; 34 , I , T
( 2 ) غلبهZBKقوتV- -
( 3 ) كردنZBK: كردV- -
( 1 ) كهZBK: + هو الذي ارسل رسوله بالهدى و دين الحقّV- -
( 4 ) كلّهZBK: + و لو كره المشركون و كفى باللّه شهيداV- -
( 5 ) بعرف نهV: يعرف بهZBK- -
( 7 ) كردZK: كردهB- -
( 13 ) جنابZK: جناتB- -
( 16 ) كوهرKZ: كهرB- -
( 18 ) استادKB، استاZ