چنان در شهر دانش باب آمد * كه جنّت به حقّ بوّاب آمد
چنان مطلق شد أو در فقر وفاقه * كه زرّ ونقره بودش سه طلاقه
اگر علمش شدى بحرى مصوّر * در أو يك قطره بودى بحر اخضر
چو هيچش طاقت منّت نبودى * ز همّت گشت مزدور جهودى
كسى گفتش چرا كردى ؟ برآشفت * زبان بگشاد چون تيغ وچنين گفت
لنقل الصخر من قلل الجبال * أحبّ إليّ من منن الرجال
يقول الناس لي في الكسب عار * فقلت العار في ذلّ السؤال ( 1 )
هامش
( 1 ) الهى نامه ، الشيخ فريد الدين العطّار النيشابوري ، ص 22 و 23 .
والمعنى : إذا كان في الشرق أو في الغرب إمام ، فيكفينا أمير المؤمنين حيدر لقد انتشر في هذا العالم وصف سنانه ، ومن ذاك العالم أتانا وصف خبزه الذي تصدّق به ثلاثة أيّام وبما أنّه كان مخلصاً وصادقاً في عطائه ، فقد حكى الله قصّة تصدّقه بالخبز في سبعة عشر آية
ولو نزلت عليك السهام كالمطر الهاطل ، يكفيك علي فحبّه جُنّة
قال له رسول الله يا نور عيني ، كلانا خلق من نور واحد
وبما أنّ عليّاً والنبي خلقا من نور واحد ، فهما شخص واحد ليسا شخصين
وبما أنّ عليا هو باب مدينة علمه ، فقد صار حقّاً بوّاب الجنّة
لقد وصل إلى مطلق الفقر والفاقة ، حتى أنّه طلّق الذهب والفضّة ثلاث مرّات
وإذا صار علمه بحراً ظاهريّاً ، فلا شكّ أنّ بحر العالم هو قطرة من بحر علمه
وبما أنّه لم يتحمّل ذلّ المنّة والسؤال ، فقد رضي بأن يكون أجيراً ليهودي . فاعترض عليه أحدهم وقال له لماذا صرت أجيراً هكذا فقال له بلسان حادّ كالسكّينلنقل الصخر من قلل الجبال * أحبّ إليّ من منن الرجال
يقول الناس لي في الكسب عار * فقلت العار في ذلّ السؤال