تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسرار الملكوت — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
باز باش اى باب رحمت تا ابد * بارگاه ما له كفواً أحد ( 1 )
هل يعتبر سنّيّاً من يرى أن خلافة أبي بكر من سوء القضاء ، وأنها من القضاء الإلهي المرغوب عنه ؟ ! أو هل يمكن أن يحتمل التسنّن في حقّ من يذكر مثل هذا الغزل في شأن هذا الإمام ؟ حيث يقول :
تا صورت پيوند جهان بود على بود * تا نقش زمين بود وزمان بود على بود شاهى كه وصى بود ولى بود على بود * سلطان سخا وكرم وجود على بود مسجود ملائك كه شد آدم ز على شد * آدم چو يكى قبله ومسجود على بود هم آدم وهم شيث وهم أيوب وهم إدريس * هم يوسف وهم يونس وهم هود على بود هم موسى وهم عيسى وهم خضر وهم الياس * هم صالح پيغمبر وداود على بود آن شير دلاور كه ز بهر طمع نفس * در خوان جهان پنجه نيالود على بود آن كاشف قرآن كه خدا در همه قرآن * كردش صفت عصمت وبستود على بود
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 98 . والمعنى : أظْهرِ الأسرار يا علي المرتضى ، أيّها القضاء الحسن الذي جئت بعد سوء القضاءفابق مشرعاً بما أنّك باب مدينة العلم ، وبما أنّك شعاع شمس الحلمابق مفتوحاً يا باب الرحمة إلى الأبد ، فأنت حرم « لم يكن له كفواً أحد » .