آن عارف سجّاد كه خاك درش از قدر * از كنگره ء عرش بر افزود على بود
آن شاه سرافراز كه اندر ره اسلام * تا كار نشد راست نياسود على بود
آن قلعه گشائى كه در قلعه ء خيبر * بركند بيك حمله وبگشود على بود
چندانكه در آفاق نظر كردم وديدم * از روى يقين در همه موجود على بود
اين كفر نباشد سخن كفر نه اينست * تا هست على باشد وتا بود على بود
سرّ دو جهان جمله ز پيدا وز پنهان * شمس الحق تبريز كه بنمود ( 1 )
ويقول في مكان آخر :
هامش
( 1 ) على بود المصدر السابق ، ص 104 .
والمعنى : منذ بداية تشكّل صورة العالم كان علي ، منذ خلق الأرض والزمان كان علي
الملك الذي كان وصيّاً ووليّاً هو علي ، وسلطان السخاء والكرم والجود هو عليل
أجله صار آدم مسجوداً للملائكة ، وكأنّ آدم كان قبلة والمسجود له هو علي
كلّ الأنبياء من آدم وشيث وأيوب ، وإدريس ويوسف ويونس وهود كانوا علياً
وكذا موسى وعيسى والخضر وإلياس ، والنبي صالح وداود كانوا عليا
ذاك الأسد الشجاع الذي ما لوّث يده بدنيا لأجل طمع نفسه كان عليا
ذاك المفسّر للقرآن الذي وصف الله تعالى عصمته كان عليا
ذاك العارف السجّاد الذي تراب بابه أعلى من فوق العرش كان عليا
ذاك السلطان الشامخ الذي لم يرض إلا أن يصلح الأمور كان علياً
ذاك الذي فتح حصن خيبر وقلع بابه بقدرة ربّانيّة كان علياً
كلّما نظرت في الآفاق وتأمّلت ، رأيت يقيناً أن الموجود في جميع الموجودات هو علي
هذا ليس كفراً وكلامي ليس بكفر إن قلت ، ما دام الوجود موجوداً فعلي موجود
علي هو سرّ العالمَين الظاهر والباطن ، وهو الذي ظهر بصورة شمس الحق في تبريز .