تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسرار الملكوت — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
چون به آزاد نبوّت هادي است * مؤمنانرا ز أنبياء آزادى است اى گروه مؤمنان شادى كنيد * همچو سرو وسوسن آزادى كنيد ( 1 )
هل يمكن أن نرى شخصاً مخالفاً يتكلّم عن واقعة الغدير بهذا الشكل ، ويعتبر ولاية رسول الله منطبقة على أمير المؤمنين عليه السلام ؟ ! أو نراه يقول في مقام بيان صفاته وملكاته عليه السلام :
از على آموز اخلاص عمل * شير حق را دان منزّه از دغل در غزا بر پهلوانى دست يافت * زود شمشيرى برآورد وشتافت أو خدو انداخت بر روى على * افتخار هر نبي وهر ولى أو خدو انداخت بر روئى كه ماه * سجده آرد پيش أو در سجده گاه در زمان انداخت شمشير آن على * كرد أو اندر غزايش كاهلي گفت بر من تيغ تيز افراشتى * از چه افكندى مرا بگذاشتى
هامش
( 1 ) مثنوي مولوي ، خط مير خاني ، الدفتر السادس ، ص 641 . والمعنى : لهذا السبب سمّى النبي المجتهد نفسَه وعليّاً بالموليوقال كلّ من كنت حبيبه ومولاه ، فابن عمّي علي مولاههل تعلم من هو الولي ، هو الذي سيحرّرك ويفك قيد الرقّيّة من رجلكبما أنّ النبوّة تهدي إلى الحريّة ، فالمؤمنون أحرار من قِبل الأنبياءأيّها المؤمنون ابقوا في سرور ، وابقوا أحراراً كالصفصاف والصنوبر .
أسرار الملكوت — صفحة 265 | السيد محمد محسن الطهراني