ميراث حديث شيعه — صفحة 355
وفي شرح ابن أبي الحديد ( 1 ) ( 1 ) . شرح ابن أبي الحديد ، ج 4 ، ص 74 فصل في ذكر المنحرفين عن علي [ عليه السلام ] . قالوا : وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبداللَّه يبغضانه ، وهدم عليٌّ دار جرير بن عبداللَّه ؛ قال إسماعيل بن جرير : هدم علي دارنا مرّتين . ( 2 ) ( 2 ) . ثم نقل ابن أبي الحديد في شرحه ( ج 4 ، ص 75 ) عن الحارث بن الحصين أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دفع إلى جرير بن عبداللَّه نعلين [ من ] نعاله وقال : احتفظ بهما فإن ذهابهما ذهاب دينك ، فلما كان يوم الجمل ذهبت إحداهما ، فلما أرسله علي عليه السلام السلام إلى معاوية ذهبت الاخرى ، ثم فارق علياً واعتزل الحرب . لا شك أنّه من الكفرة الفجرة . أقول : فانظروا أيّها العقلاء إلى هذه الثلاثة ، أعني : أهبان ومسروق وجرير بن عبداللَّه أو الأسود حيث كان واحداً منهم أبو مسلم مسيئ الرأي في علي ، وهو مع ذلك كان زاهداً والعشار زاهداً أو من كان راضياً بقتل جماعة من المهاجرين والأنصار بلا جهة . [ الحسن البصري ] وأمّا الحسن البصري ( 3 ) ( 3 ) . في الهامش : قبر الحسن بالبصرة مزار مشهور . ، ففي شرح ابن أبي الحديد ( 4 ) ( 4 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 4 ، ص 95 ، وانظر : بحار الأنوار ، ج 34 ، ص 293 باب 34 . أنّه كان يبغض عليّاً ويذمّه . روى عنه عماد بن مسلمة أنّه قال : لو كان / 132 / علي يأكل الحشف بالمدينة لكان خيراً له ممّا دخل فيه . ( 5 ) ( 5 ) . نفس المصدر . وروي عنه أنّ عليّاً عليه السلام رآه وهو يتوضّأ للصلاة ، وكان ذا وسوسة ، فصبّ على أعضائه ماًء كثير [ اً ] ، فقال له : أرقت ماءً كثيراً يا حسن ! ، فقال : ما أراق أميرالمؤمنين من دماء المسلمين أكثر ! فقال : أوَ ساءك ذلك » قال : نعم . قال : لا زلت مسوءً ! فما زال الحسن عابساً قاطباً مهموماً إلى أن مات . ( 6 ) ( 6 ) . نفس المصدر . ثم نقل بعض ما قيل في محاسنه وأنه لم يكن منحرفاً عن أميرالمؤمنين عليه السلام ! ! فراجع . وانظر بعض الأحاديث عن انحرافاته ونظراته في الكافي ، ج 1 ، ص 51 باب النوادر ح 15 ، ج 2 ، ص 222 باب الكتمان ح 5 ، ج 4 ، ص 197 باب ابتلاء الخلق واختبارهم بالكعبة ح 1 وفيه أن ابن أبي العوجاء كان من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد ، ج 5 ، ص 113 باب الصناعات ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 141 باب 123 حال الحسن البصري ، وفيه عدة روايات ، وغيرها . انتهى .