[ هشام بن سالم الجعفي ]
هشام بن سالم الجواليقي الجعفي مولى بشر بن مروان أبو الحكم [ كان ] من سبي الجرجان ( 1 ) ، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام وأبي الحسن [ عليه السلام ] ، ثقة ثقة ( صه ) . ( 2 ) قال النجاشي : ( 3 ) له كتاب روى عنه ابن أبي عمير . وفي الفهرست : ( 4 ) له أصل روى عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى وعلي بن الحكم . قال ابن طاوس : ظاهر أنّه صحيح الاعتقاد معروف الولاية غير مدافع . قال الفضلاء : و ما رواه الكشي ( 5 ) من أنّه يزعم أنّ للَّه ( 6 ) عز و جل صورةً وأنّ آدم مخلوق على مثال الربّ ،
هامش
( 1 ) . كذا ، وفي المصدر : الجوزجان .
( 2 ) . خلاصة الأقوال ، ص 179 برقم 2 ، وصرّح بذلك النجاشي في رجاله ، ص 434 برقم 1165 .
( 3 ) . رجال النجاشى ، ص 434 برقم 1165 قال : له كتاب يرويه جماعة ، اخبرنا محمد بن عثمان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : حدثنا عبيد اللَّه بن أحمد ، قال : حدثنا ابن أبي عمير عنه بكتابه .
( 4 ) . الفهرست ، ص 174 برقم 760 باختصار من المؤلف .
( 5 ) . رجال الكشي ، ص 284 برقم 503 ، والحديث بتمامه هذا : محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمدالقمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي عبداللَّه محمد بن موسى بن عيسى من أهل همدان ، قال : حدثني اشكيب بن عبدك الكسائي ، قال : حدثني عبدالملك بن هشام الخياط ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : اسألك جعلني اللَّه فداك ! ؟ قال : « سل - يا جبلي - عما ذا تسألني ؟ » فقلت : جعلت فداك ! زعم هشام بن سالم أن للَّهعز و جل صورة و أن آدم خلق على مثال الرب ويصف هذا ويصف هذا - وأوميت إلى جانبي وشعر رأسي - وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام بن الحكم أن اللَّه شيء لا كالأشياء و أن الأشياء بائنة منه وهو بائن من الأشياء ، وزعما أن إثبات الشيء أن يقال جسم ، فهو جسم لا كالأجسام ، شيء لاكالأشياء ، ثابت موجود غير مفقود ولا معدوم ، خارج عن الحدين حد الإبطال وحد التشبيه ، فبأيّ القولين أقول ؟ قال : فقال عليه السلام : أراد هذا الإثبات ، وهذا شبّه ربه تعالى بمخلوق ، تعالى اللَّه الذي ليس له شبيه ولا عدل ولا مثل ولانظير ولا هو في صفة المخلوقين ، لا تقل به مثل ما قال هشام بن سالم ، و قل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه . قال : قلت : فنعطي الزكاة من خالف هشاماً في التوحيد ؟ فقال برأسه : لا .
( 6 ) . في المخطوطة : اللَّه .