وبالجملة ؛ [ حال ] ( 1 ) محمّد بن مسلم بن رياح أبو جعفر الأرقص ( 2 ) الطحان مولى ثقيف الأعور ( 3 ) أظهر من الشمس ، وحديث « بشّر المخبتين بالجنّة . . . » ويكون واحداً منهم يكفي ، و كذا كونه من الحواريين ، ويعبّر عنه في جملة من الأخبار بالطحان ، والتعبير به له حكاية ( 4 ) ، و كذا له حكاية مع أبي حنيفة . ( 5 )
[ أبوبصير ليث بن البختري ]
. . . . . . . . وليث يا فتى
وهو أبو بصير مشترك بين رجلين : أحدهما ليث بن البختري - بالباء المنقطه تحتها نقطة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المنقطة فوقها النقطتين المفتوحة والراء / 19 / المكسورة - المرادي ويكنّى أبا محمّد أيضاً .
هامش
( 1 ) . الزيادة منّا .
( 2 ) . في رجال النجاشي : الأوقص .
( 3 ) . العبارات مأخوذة من النجاشي كما سلف .
( 4 ) . حكاية طحنه أنه كان رجلًا موسراً جليلًا فقال له أبوجعفر عليه السلام : « تواضع » . فأخذ قوصرة تمر فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا . فقال : أمرني مولاي بشيء فلا أبرح حتى ابيع هذه القوصرة . فقالوا : أما إذا أبيت إلّا هذا فاقعد في الطحانين . ثم سلموا إليه رحىً ، فقعد على بابه وجعل يطحن . روي ذلك في رجال الكشي ، ص 165 برقم 278 . وانظر : الاختصاص ، ص 51 مسائل عبداللَّه بن سلام ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 121 باب 51 ح 13 ، مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 297 باب 28 ح 13082 .
( 5 ) . حكايته مع أبي حنيفة رواها الكشي في رجاله ( ص 162 - 163 ) في ترجمة محمد بن مسلم الطائفي الثقفي برقم 275 : عن ابن بكير عن محمد بن مسلم قال : إنى لنائم ذات ليلة على السطح إذ طرق الباب طارق فقلت : من هذا ؟ فقال : شريك يرحمك اللَّه . فأشرفت فإذا امرأة . فقالت لي : بنت عروس ضربها الطلق ، فما زالت تطلق حتى ماتت والولد يتحرك في بطنها ويذهب ويجيء ، فما أصنع ؟ فقلت : يا أمة اللَّه ، سئل محمد بن على بن الحسين الباقر عليه السلام عن مثل ذلك فقال : يشقّ بطن الميت ويستخرج الولد . يا أمة اللَّه ، افعلي مثل ذلك ، أنا - يا أمة اللَّه - رجل في ستر ، من وجّهك إليّ ؟ قال : قالت لي : رحمك اللَّه ! جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأي فقال : ما عندي فيها شيء ، و لكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفي فإنه يخبر ، فمهما أفتاك به من شيء فعودي إليّ فأعلمينيه . فقلت لها : امضي بسلام . فلما كان الغد خرجت إلى المسجد وأبوحنيفة يسأل عنها أصحابه فتنحنحت فقال : اللهم غفراً دعنا نعيش .