عن زياد بن أبي الحلال ( 1 ) عن الصادق عليه السلام . ( 2 ) وظاهرٌ أن زياد الذي هو من رجال الباقر والصادق عليهما السلام لم يبق إلى زمن ماجيلويه المعاصر لابن بابويه ومَن في طبقته ، ونقلت الأخبار الواردة بمدحه / 13 / خالية عن المعارض المعتبر ، وفيها خبر صحيح قد تقدّم متنه وسنده في باب الباء . هذا ما يتعلّق بكتاب الكشي الذي أشار إليه المصنّف ، ووقفت في الكافي للكليني على أربعة أخبار اخر تقتضي القدح فيه : اثنان منها في كتاب الإيمان وفي طريقها محمّد بن عيسى عن يونس ، والآخران في كتاب الميراث ( 3 ) وطريقهما كذلك أيضاً ، و لكن إحداهما بطريق آخر حسن ، ولكنّه مرجوح عند معارضة الصحيح الذي ورد في مدحه . وبالجملة ؛ فقد ظهر اشتراك جميع الأقوال القادحة في إسنادها إلى محمّد بن عيسى ، وهو قرينة عظيمة على الميل والانحراف منه على زرارة مضافاً إلى ضعفه في نفسه . وقال السيد جمال الدين بن طاوس ( 4 ) ونعم ما قال : ولقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة حتّى لو كان بمقام عدالة كادت الظنون تسرع إليه بالتهمة ، فكيف وهو مقدوح ! انتهى كلام المحشي . [ وقال الأردبيلى فى جامع الرواة ( 5 ) ] وقال الكشي ( 6 ) : اجتمعت العصابة / 14 / على التصديق ( 7 ) والانقياد بالفقه في ستة هم أفقه
ميراث حديث شيعه — صفحة 249
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٢٤٩
هامش
( 1 ) . في المخطوطة : أبي الجلال ، و ما أدرجناه من المصادر .
( 2 ) . انظر الرواية في : رجال الكشي ، ص 147 برقم 234 ؛ ورواه في البحار ، ج 5 ، ص 45 باب 1 ح 71 نقلًا عن رجال الكشي .
( 3 ) . الظاهر أنهما الروايتان المذكورتان في الكافي ، ج 7 ، ص 94 باب ميراث الولد مع الأبوين ح 3 و ص 96 باب ميراث الولد مع الزوج والمرأة ح 1 ، فراجع .
( 4 ) . ويكون للسيد موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاوس العلوي الحسيني أولاد أجلاءعظماء كرماء : منهم السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابنا موسى ، هذان السيدان السندان زاهدان عابدان ودعاة ، و نقل عن رضي الدين علي كرامات ، والآخر منهم عبدالكريم بن أحمد السيد المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد ، نقل امور عن ذكاوته وقوة حافظته وخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته لايكاد أن يوجد مثله . « منه » .
( 5 ) . جامع الرواة ، ج 1 ، ص 325 .
( 6 ) . رجال الكشى ، ص 238 برقم 431 .
( 7 ) . في المخطوطة : تصديقه . وعبارة الكشي هكذا : . . على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وأبي عبداللَّه عليه السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة . .