تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يعنى : و گردانيدى آفتاب و ماه را براى انتفاع خلايق ، در حالتى كه چراغىاند درخشنده و روشنىدهنده ، يا گردانيدى حضرت مصطفى و مرتضى صلوات اللَّه عليهما - را براى هدايت مردمان ، چراغى درخشان كه به نور هدايت ايشان ، مردمان از ظلمت كفر و جهالت و طغيان به ضياى يقين و ايمان رسيدند . فقرات كثير الثمرات ستّه تذكير نعماى و تنبيه بر قواعد رجاست .

مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيَما ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلَا عِلاجاً

الممارسة : المعالجه . و لغوب : به معنى درماندگى و مشقّت و رنج و تعب . العالج : المارس ، و منه الحديث « انّ الدّعاءَ ليلقى البلاءَ فيعتلجان » ( 1 ) أي : يتصارعان . يعنى : بىآن كه معالجه خواهى ، در آنچه آغاز و بنا فرموده و آفريده ، نه سستى و فتور قوّتى را و نه علاجى . يعنى عملى و آلتى را به اين معنى كه نرسيده است آفريدگار - جلّ شأنه - را در آنچه آفريده است و پيدا كرده رنجى و درماندگى و تعبى و نه عملى و آلتى چون ساير صُنّاع ، بدون رنج و تعب و بدون آلت و اسباب و بدون فتور قوّت و ملال و كدورت ، منعت نمىتوانند كرد . و اينها از لوازم اجسام‌اند ، چه فاعل ، هرگاه جسم باشد ، در بدايت حال ، افعال او به تحريك نفْس واقع مىشود ، و چون حركات متوالى شد ، منجر مىشود به رنج و تعب و مشقّت و اسباب و آلات و اين مقصور بر جسميّت است ، صانع عالم آفريدگار اجسام و منزه و مبرّا از اوصاف ايشان است و ايجاد اشيا به كلمهء « كن » مىفرمايد . و باز دليل است بر كمال قدرت و علم و حكمت و اوصاف كمال و نعوت جلال .

هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 56 ، ص 230 ؛ مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 209 ؛ المعجم الأوسط ، ج 3 ، ص 66 ؛ الفائق فى غريب الحديث ، ج 2 ، ص 394 ؛ النهاية فى غريب الحديث ، ج 3 ، ص 286 .
ميراث حديث شيعه — صفحة 225 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى