تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

القُرآنِ وتركُ الفرقَةِ » . ( 1 ) وَالحَبلُ في كلام العرب يَنصرف على وجوهٍ : منها : العَهدُ والْأمان ، فإنَّ كِتابَ اللَّهِ أمانٌ لَكُمْ وَعَهْدٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ ، وفي الحديث : « كِتابُ اللَّهِ حَبلٌ ممدودٌ » ( 2 ) أي : نور مَمدوُدٌ . شرف : به معنى شريف است ، كما يقال : كَرَمُ قَومِهِمْ ، أي : كريم قومهم . ( 3 ) أطوَل : افعل تفضيل از طول به ضم طاء ، يا افعل تفضيل از طول به فتح طاء به معنى افضل ، كقوله تعالى :

« ذِي الطَّوْلِ »

( 4 ) أي : ذي الغِنى والفضل ، وفي الحديث : « تَطاوَلَ عَليهمُ الرَّبُّ بفضلِه » ، ( 5 ) أي : اشرَفَ . يعنى : افاضهء رحمت و خير و كمال كن بر آن كسى كه چنگ‌زننده و نگاهدارنده است از راه و دليل‌هاى معرفت تو ريسمان بزرگوارى را كه بسيار بلند و درازتر است از آنچه تصوّر توان كرد كه هرگز انقطاع نمىپذيرد ، يا رحمت فرست بر آن كسى كه نگاهدارنده بُوَد از دليل‌هاى معرفت تو و حجج واضحه بر وجود و ربوبيّت تو ، حَبل شرف اطول را كه قرآن و دوازده امام باشد . و مؤيّدات بر اين معنى بسيار است ، كقوله تعالى :

« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا »

( 6 ) . حق تعالى مىفرمايد : اى بندگان من ! دست در ريسمان من زنيد و پراكنده مشويد ، و سِرّ در اين معنى آن است كه بندگان را قابليت و استعداد آن نيست كه از حق تعالى استفاضهء فيوضات كنند . پس استفاضهء بركات و فيوضات از مستفيضان

هامش
( 1 ) . غريب الحديث ، ابن سلام ، ج 4 ، ص 101 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 135 .
( 2 ) . الخلاف ، الطوسى ، ج 1 ، ص 27 ؛ مسند زيد بن علي ، ص 464 ؛ قرب الاسناد ، ص 7 ؛ الإمامة والتبصرة ، ص 150 ؛ عيون اخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 34 .
( 3 ) . خ ب : كريمهم .
( 4 ) . غافر : 3 .
( 5 ) . النهاية ابن اثير ، ج 3 ، ص 145 .
( 6 ) . آل عمران ، آيهء 103 .