تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

جهت و نقص وضع و محاذات ، و هر چه مقدّس باشد از امور مذكوره ، مُدرك نشود به حِس بصر . و امّا ديده‌هاى عقلانى ؛ زيرا كه از بساطت به مرتبه‌اى است كه ديده‌هاى عقلانى را نيز ميّسر نيست ادراك آن ، چه جاى آن كه چشم بينندگان و حاسّهء نگرندگان از ديدهء سر به او - جلّ شأنه - رسند : « انْتَ كَما اثْنَيتَ عَلى نَفْسِكَ في كِتابِكَ الْمُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ سَيِّدِ الْاخْيارِ وَرَسُولِ الُمختارِ - صَلَواتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيهِ وَعَلى آلِه الْأطْهارِ - لايُدْرِكُهُ الْأبصارُ [ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأبصارَ ] وَكَما قالَ وَصيُّ سَيِّدِ الْأبْرارِ : لاتَراهُ العُيُونُ بِمُشاهَدَةِ الْعَيانِ ، وَلكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقائِقِ الْايمانِ » . ( 1 ) نبيند او را چشمها به ديدن ظاهر و آشكار ، و ليكن در مىيابند او را دل‌هاى به اركان ثابته ايمان كه آن تصديق به وجود وجوب و صفات كمال و نعوت جلال او - عزّ و علا - ست .

وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ

.

[ دليل ديگر بر علم او به كليات و جزئيات ]

اين‌جا « كان » ، تامّه است ، يعنى : اى آن كسى كه داناست به آنچه ايجاد فرموده ، پيش از آن كه وجود يابند ، يعنى نظر به علم او ماضى و حال و استقبال نمىباشد و علم او را - جلّ شأنه - مطلقاً تغييرى نيست ، و تغيير نظر به نشئهء قاصرهء عالم امكان است كه به شوب عدم ممزوج است . آن جا كه محض هستى و كمال است ، غبار عدم را كجا راه‌است ؟ و قبل الوجود وحين الوجود ، و بعد الوجود علم او يكسان است و محيط است به جميع اشيا و زمان‌ها . و هم‌چنان‌كه ذات مقدّس او - جلّ شأنه - زمانى نيست ، بلكه محيط و عالى است بر زمان ، عِلم آن حضرت - عزّ شأنه - ( 2 ) زمانى نيست ، بلكه محيط است به جميع

هامش
( 1 ) . نضد القواعد الفقهية ، ص 171 ؛ نهج البلاغة ، ص 99 ؛ أمالى الصدوق ، ص 352 ؛ التوحيد ، ص 108 ؛ كفاية الأثر ، ص 261 .
( 2 ) . خ ب : أو سبحانه .