المناظر : قد يكون علياً أمير المؤمنين خليفة النبيّ صلى الله عليه وآله وكما يبشر به إدريس عليه السلام « 1 » في كتابه عن آدم عليه السلام في تعيين أفضل المخلوقين : أنه رأى خمسة أشباح نوريّة مكتوبة أسمائهم على العرش كالتالي بالسُّريانية :
* * * 22
البشارة الثانية والعشرون
[ پارَقليطا ، إيليا ، طيطِه ، شِپَّرْ ، شُپَّير ] :
« محمد ، علي ، فاطمة ، الحسن ، الحسين عليهم السلام » .
[ هَلِيلوهْ لِتْ شُوقْ مِنِّي مُحَمَّد إِنِوِّي دِألَهَ ] .
« هلَّلوني فإنه لا إله إلّا أنا ومُحمَّد رسولي » .
[ إني لِهَويَوهْ انا لبرين وارَخ لا الشِّماي ولا ألْ ارْعَا ولا البرْدِش ولا الكَيْهِنْ ولا الشِمِشْ ولا السَّعر ] .
« لولاهم لما خلقتك « يا آدم » ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس ولا القمر » .
ميلر : . . . لعل هؤلاء الثلاثة ليسوا ثلاثة وإنما هم واحد في المسيح فالمسيح هو إيليا وهو النبي ، حيث الرسائل من بولس وبطرس تذكر المسيح بعنوان النبي الموعود ، فلا موعود إلّا هو ليس إلّا .
المناظر : إن في ذلك تكذيباً ليحيى والفريسيين ، حيث التساؤل بينهما كان يدور حول انه : من هو يحيى ؟ هو عيسى أم أيليا أم النبي ؟ ولو كانت هذه الأسماء الثلاثة
هامش
( 1 ) . المطبوع باللغة السريانية في لندن 1895 ص 514 - 515 ، ينقله المغفور له ملا محمد صادق جديد الإسلام في كتابه أنيس الاعلام ، ج 2 .