ليس في الإنجيل أيّة إشارة إلى نبي يأتي بعد المسيح إلّا على تأويلات زور وغرور فقد تمت بالمسيح كلمات الله التامات وهو الذي سيقوم في آخر الزمان ويجعل الدين واحداً .
القس الدكتور فندر الإلماني : « 1 » أجل إن المسيح يخبر عن أنبياء يأتون بعده ولكنه يكذبهم ويأمر بالتحرز عنهم كما في ( مت 23 : 23 - 26 و 7 : 15 ) .
المناظر : أراكم يأ أصحابي كأنكم لا تعتبرون التوراة وبشاراتها بشيء وَي كأنكم تقتفون أثر طائفة من العملاء الذين تسموّا باسم العلماء !
طلاب انجيليون : أستاذ ! من هؤلاء الذين يكذبون التوراة ؛ رغم تصاريح الإنجيل بلزوم تصديق التوراة ؟ !
نظرات من علماء الإنجيل حول التوراة ونبيه :
المناظر : منهم الدكتور « همند » في شرح الآية ( غلاطية 3 : 21 ) : « ولا أعتمد في النجاة على شريعة موسى ولا أفهم أن أحكام موسى ضرورية لأنه يجعل المسيح كأنه بلا فائدة » .
ويقول « باهل » لو كانت شريعة اليهود تعصمنا وتنجينا فأيَّة ضرورة كانت لموت المسيح ؟ ولو كانت الشريعة جزءً لنجاتنا فلا يكون موت المسيح لنا كافياً » !
وقال « لوطر » « 2 » لا نسمع من موسى ولا ننظر إليه لأنه كان لليهود فقط ولا علاقة بنا في شيء مّا .
وقال في كتاب آخر له : نحن لا نسلم ولا نصدق موسى ولا توراته لأنه عدو عيسى ، لأنه أستاذ الجلادين ولا علاقة للأحكام العشرة بالمسيحيين . . . لنخرج هذه الأحكام ليزول كل بدعة حينئذ لأنها منابع البدعات بأسرها .
ويقول « برتراند راسل » « 3 » . . . وأخيراً أرسل الإله الأسمي ابنه ليحلَّ موقتاً في جسم يسوع الإنسان لكي يحرر العالم من تعاليم موسى الخاطئة » .
هامش
( 1 ) . في كتابه ميزان الحق رداً علي الإسلام .
( 2 ) . في ص 40 - 41 من ج 3 كتابه نقله عنه وارد كاتلك ص 38 .
( 3 ) . الفيلسوف الإنجليزي المعاصر في كتابه عن تاريخ الفلسفة الغربية .