تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسول الإسلام في الكتب السماوية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لستم تعرفونه هو الذي يأتي بعدي الذي صار قدامي - الذي لست بمستحق أن أحل سيور حذائه .

من هو إيليا والنبي ؟

فهذه الآيات تقرر أن الجو الديني الإسرائيلي كان ينتظر بعد يحيى اشخاصاً ثلاثة : « المسيح - إيليا - النبي » وقد صدقهم يحيى كذلك - فهل بإمكانكم تكذيب يحيى والفريسيين رغم هذه التصريحة ؛ أن النبوة بعد يحيى لا تنحصر في المسيح - فهناك بعده - إيليا والنبي ! القس ميلر : ليس إيليا بل إلياس كما في التراجم الإنجليزية بل الفارسية أيضاً ، ولا نعرف ولا أي أحد يعرف نبياً بعد المسيح اسمه إلياس فإنه كان قبل المسيح بقرون ! المناظر : أوّل ما يؤخذ عليكم أن ترجمة أو تفسير كلمة بأخرى - ولا سيما في الأعلام - هذا خطأ وخيانة - فكم بين إيليا وإلياس من بون ! وأما الترجمة الإنجليزية فليس إلياس بل ايلياس ، وإضافة
( S )
قد تقتضيها اللغة الإنجليزية في أواخر بعض الكلمات ، ومهما يكن من شيء فالاعتبار إنما هو بالأصل العبراني « إيليا » لا التراجم التي قد لعبت بها الأيدي أو اختلفت عن الأصل حسب مختلف اللغات المنقول إليها ، رغم أن ذلك خطأٌ في الأعلام حيث الحفاظ عليها شرط الأمانة في النقل . ثم الفرار عن إيليا إلى الياس لا يجدي لكم نفعاً اللهم إلّا تكذيباً للإنجيل ويحيى والفريسيين إذاً كانوا ينتظرن « إلياس » بعد المسيح رغم أنه كان قبله بقرون . ميلر : إذاً فمن هو إيليا ؟