عليه بين العشرة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « بنحو القضية المهملة » ، يعني الجزئية ؛ لأنّ المهملة في قوة الجزئية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « أقوى دائماً من كشفه عن الإطلاقات التفصيلية للحكم » ، إذا شككنا فيها ؛ لأنّ أصل الارتكاز لا يقع فيه اشتباه ، ولكن تفصيلات وامتدادات الارتكاز قد يقع فيها اشتباه .
إذن إذا كان الإجماع كاشفاً عن أصل الارتكاز يعني القدر المتيقّن ، هذا لا يلازم أن يكون كاشفاً عن امتدادات الارتكاز الذي هو ليس القدر المتيقّن .
قوله ( قدّس سرّه ) : « نجد أنّ احتمال وقوع الخطأ في تشخيص حدوده وامتدادته » ، أي : حدود وامتداد الارتكاز .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فأصل الارتكاز بحكم كونه قضية معنوية غير منصبّة في ألفاظ محدّدة قد يكتنف الغموض بعض امتدادته وإطلاقاتها » ، أي : امتدادات وإطلاقات الارتكاز ، أمّا أصل الارتكاز فإنّه لا يقع فيه مثل ذلك الغموض والإبهام .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 414
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤١٤