وتقومُ الفكرةُ في تفسير كشف الاجماعِ بحسابِ الاحتمالِ على أنّ الفقيه لا يفتِي بدونِ اعتقادٍ للدليلِ الشرعيِّ عادةً ، فإذا أفتَى فهذا يعني اعتقادَه للدليلِ الشرعيّ ، وهذا الاعتقادُ يُحتملُ فيه الإصابةُ والخطأُ معاً ، وبقدر احتمالِ الإصابةِ يشكّلُ قرينةً احتماليةً لصالح إثباتِ الدليلِ الشرعيّ ، وبتراكُمِ الفتاوى تتجمَّعُ القرائنُ الاحتماليةُ لإثباتِ الدليلِ الشرعيِّ بدرجةٍ كبيرةٍ تتحوّلُ بالتالي إلى يقينٍ ؛ لتضاؤلِ احتمالِ الخلاف .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 377
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٧٧