قوله ( قدّس سرّه ) : « ولهذا نجد أن قوّة الاحتمال التي تحصل في هذه الحالة » ، أي : في حالة التواتر المعنوي .
قوله : « أكبر منها في الحالة السابقة » ، أي : أكبر من قوة الاحتمال في حالة التواتر الإجمالي ، فإذا كانت قيمة الاحتمال هناك نصف ، فهنا احتمال قيمة كلّ مخبر أكثر من نصف .
قوله ( قدّس سرّه ) : « والاحتمال القويّ هنا ، يتحوّل إلى يقين » ؛ لأنّ تلك المشكلة - وهي زوال العلم الإجمالي - غير موجودة هنا .
قوله ( قدّس سرّه ) : « شاهدوا قضية معيّنة » بتفاصيلها وخصائصها ، وكان المخبر الأوّل من بلد ، والمخبر الثاني من بلد آخر ، والمخبر الثالث من بلد ثالث ، وهكذا . . . مع اختلاف أذواقهم ومستوياتهم ، ولكن جميعاً ينقلون قضية واحدة ، كما هو الحال في نقل واقعة وحديث الغدير .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وفي هذه الحالة يوجد المضعف الكمّي » ، الذي هو كذلك موجود في الحالة الأولى والحالة الثانية معاً ، ولكن يوجد هنا مضعّف كيفيّ وكان أيضاً موجوداً في الحالة الثانية ، لكن أثره هنا أقوى من المضعّف الكيفي الموجود في الحالة الثانية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « بينهم » ، أي : بين أولئك الناس .
قوله ( قدّس سرّه ) : « منهم » ، أي : من أولئك الناس .
قوله : « إذا كان الكلّ ينقلون واقعة واحدة بالشخص » ، الكلّ ينقلونها واقعة واحدة ، فكيف اتّفقت مصالحهم ، هذا بعيد جدّاً بحساب الاحتمال .
قوله ( قدّس سرّه ) : « التوحّد » ، أي : وحدة المصبّ المشترك .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 358
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٥٨