أضواء على النصّ
قوله ( قدّس سرّه ) : « والموقف قد يكون فردياً » ، أي : الموقف والسلوك الذي يواجهه المعصوم ( عليه السلام ) قد يكون فردياً كما لو رأي شخصاً يتوضّأ وكان وضوؤه خطأ .
قوله ( قدّس سرّه ) : « ولكن لا بذاتها » ، أي : أنّ السيرة العقلائية هي الدليل ، ولكن لا بذاتها ؛ لأنّ السيرة بما هي سيرة لا قيمة لها ، بل باعتبار تقرير الشارع لها .
قوله ( قدّس سرّه ) : « لها » ، أي : للسيرة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وإمضائه » ، أي : إمضاء الشارع للسيرة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « المستكشف من سكوت المعصوم وعدم ردعه » ، عن تلك السيرة ، من هنا لابدّ أن نثبت في الرتبة السابقة أنّ سكوت الشارع كاشف عن الإمضاء ، وقد تقدّم أنّ هذه الملازمة نُثبتها إمّا على الأساس العقلي أو على الأساس الاستظهاري .
قوله ( قدّس سرّه ) : « أحدهما : السيرة بلحاظ مرحلة الواقع » ، فإنّ السيرة تكشف عن حكم واقعيّ .
قوله ( قدّس سرّه ) : « باعتباره » ، أي : باعتبار ذلك التصرّف .
قوله ( قدّس سرّه ) : « الموقف الذي ينبغي اتّخاذه واقعاً في نظر العقلاء » ، لا ظاهراً ، فإنّ العقلاء عندما ينظرون إلى أنّ من حاز ملك ، أي : ملك واقعاً لا ظاهراً .
قوله ( قدّس سرّه ) : « سواء كان مرتبطاً بحكمٍ تكليفيّ ، كالسيرة على إناطة التصرّف في مال الغير بطيب نفسه » ، أي : سواء كان ذلك التصرّف مرتبطاً بحكم تكليفيّ ، لأنّ التصرّف بغير إذنه حرام شرعاً .
قوله ( قدّس سرّه ) : « أو بحكم وضعيّ » ، كالسيرة على التملّك بالحيازة في المنقولات .