والاتجاهُ الثاني : ما ذهبَ إليه مشهورُ المحقّقين بعدَ صاحبِ الكفايةِ ، من أنّ المعنى الحرفيَّ والمعنى الاسميَّ متباينانِ ذاتاً ، وليس الفرقُ بينهما باختلافِ كيفيةِ اللحاظِ فقطْ ، بل إنّ الاختلافَ في كيفيةِ اللحاظِ ناتجٌ عن الاختلافِ الذاتيِّ بينَ المعنيينِ على ما سيأتي توضيحُه إن شاء اللهُ تعالى .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 423
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٢٣