يقول : يفقد الناس امامهم يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه « 1 » .
الخبر الرابع عشر : قال الصادق عليه السّلام في حديث طويل : وما تنكر هذه الأمة ان يكون الّله يعفل يحجته ما فعل بيوسف عليه السّلام أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتى بأذن الّله عز وجل أن يعرّفهم نفسه كما أذن ليوسف عليه السّلام « 2 » .
الخبر الخامس عشر : عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السّلام قال للقائم غيبتان يشهد في إحديهما الموسم يرى الناس ولا يرونه « 3 » .
قلت : لا يخفى ظهور هذه الأخبار الخمسة في عدم رؤيتهم الإمام عليه السّلام مع معرفتهم أنه الإمام عليه السّلام وان كانوا يرون جمسه عليه السّلام الا انهم لا يعرفونه .
الخبر السادس عشر : عن محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول الّله عز وجل :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
فقال : النعمة الظاهرة ، الإمام الظاهر . والباطنة ، الإمام الغائب . فقلت له : ويكون في الأئمّة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منّا « 4 » .
الخبر السابع عشر : عن السيد هبة الّله الرّاوندى يرفعه إلى موسى بن جعفر عليه السّلام في قول الّله عزوجلّ :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
فقال النعمة الظاهرة ، االإمام لظاهر . والباطنة ، الإمام الغائب . يغيب عن أبصار الناس
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) البحار ، ج 51 ، ص 142 .
( 3 ) اثبات الهداة ، ج 3 ، ص 444 .
( 4 ) البحار ، ج 51 ، ص 150 - 64 .