تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شعري ، كيف وفي القصص من المجعولات ما لا يخفى مع عدم تقارنها بشاهد وبرهان وقدم تقدّم منا ذكر بعض قصص مجعولة وهي كثيرة منها قصّة الأنباري وقصّة علي بن مهزيار ، حيث عده بعض الأعاظم من الاخبار الدخيلة ، كما مر فراجع . المستوى السادس : أن يدعى شخص مشاهدة الإمام عليه السّلام بدون برهان واضح كالمستوى السابق ولكنه يدعى أن المهدى عليه السّلام قد قال له أمورا أو أمره بتبليغ أشياء نعرفها بكونها باطلة ومنحرفة إلى أن قال : والادّعاء على هذا المستوى كاذب ومزوّر جزما للعلم بعدم صدور ما هو باطل من الإمام الحق المذخور لدولة الحق والمطمأن به هو أن هذا المستوى من الادّعاء هو المقصود من التكذيب في التوقيع الشريف الخ « 1 » . قلت : لا ينقضى تعجبي من الفاضل المعاصر حيث ادعى ان من المطمأن ان هذا القسم هو المقصود من التكذيب ووجه العجب انه مع فرض العلم بكونه مزوّرا كاذبا يكون قول الإمام عليه السّلام ( فكذّبوه ) من تحصيل الحاصل بل لا يتصور حمل كلامه عليه السّلام بهذا الفرض لخروجه تخصصا ، والعجب من الفاضل المعاصر كيف رضى حمل كلام الإمام عليه السّلام على ادعاء المشاهدة مع وجود قرينة على كذبه فهل يمكن أن يقال إن الإمام عليه السّلام ينفى ادعاء مشاهدة من يعلم أنه كاذب فمع ذلك يؤكّد نفيها مرة بعد أخرى حاشا وكلّا . المستوى السابع : أن يؤمن شخص بانسان انه هو المهدى المنتظر كما حدث في التاريخ خلال دعوات المهدوية المتعددة فيخبر إذا راه انه رأى المهدى وهذا يكون كاذبا جزما لأنه وان كان رأى مدعى المهدويّة الا انه لم ير
هامش
( 1 ) المصدر ، ص 652 و 653 .