قلت : عندي الخبر من الأخبار الدخلية والوجه في ذلك :
ان الحجاج ولد سنة إحدى وأربعين ومات سنة خمس وتسعين وهو ابن أربع وخمسين ومولد مولانا علي بن الحسين عليه السّلام على ما في الإرشاد سنة ثمان وثلاثين من الهجرة فبالحقيقة يكون أكبر سنّا من الحجاج ثلاث سنين ، فكيف يمكن أن يكون يوسف صديقا له عليه السّلام حين انعقاد نطفة الحجاج وأمره عليه السّلام بكذا .
2 - ان الجنّ إن أراد الاذيّة كما نقلوا في بعض القصص يفعلها قتلا أو غير قتل بلا إعلام واخطار ، فما وجه ما في القصّة ، انه جاء الجنّ إلى السيد وهدّد وأراد قتله بمرّات .
3 - ان الجنّ يدخل الأبنية بلا حيلة وحاجة بأن يكون أوّلا صغيرا شبيها بالوزغة ثم يكبر ويعظم .
4 - ان آية الكرسي إذا كانت مفيدة في دفع الجن لم لم يقرأها في البرّ ، فأنت إذا نظرت إلى القصّة بدقّة تجدها بالاختلاق أشبه .
القسم الثالث :
ما يكون من المنامات التي ليست موردا للبحث ، لعدم كونها من المشاهدة المبحوث فيها في موضع التعارض بين التوقيع الشريف والحكايات والقصص وهذا القسم كثير في الكتب التي تعرّضوا فيها لمن تشرّف لمحضره عليه السّلام ونشير إلى بعض الموارد منها :
الأوّل : ما عن العلامة الحلّى ( ره ) في آخر منهاج الصلاح في دعاء العبرات ، الدعاء معروف وهو مروىّ عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام وله من جهة السيد السعيد رضى الدين محمد بن محمد بن محمد الاوى قدّس سرّه حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء في هامش ذلك الموضع ، روى مولى السعيد فخر الدين محمد بن الشيخ الأجل جمال الدين عن والده عن جدّه الفقيه يوسف عن السيد الرضى المذكور انّه كان مأخوذا عند أمير من امراء السلطان جرماغون مدة طويلة مع