تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدى فتهلكوا في أديانكم ألا وانكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر فاقبلوا من عثمان بن سعيد ما يقول وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة امامكم والأمر اليه « 1 » . الخبر طاهر في عدم امكان رؤيته عليه السّلام ، لمكان قوله : لا ترونه ، ولا كلام فيه وانما الكلام في ظهوره في عدم الرؤية مطلقا كالخبر السابق مع أنه في الغيبة الصغرى رآه افراد عديدة وهو مسلم كما سبق ذكره ، وجوابه يظهر من ما ذكرنا عن قريب وقلنا بجواز الرؤية وتحققها لوجود الدليل وهو نفس التوقيع الشريف وغيره . الخبر الثامن والعشرون : ما عن الإمام المهدى عليه السّلام في التوقيع الشريف « أمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب ، وإنّى لأمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السّماء » « 2 » . قد صرّح في التوقيع أن الانتفاع من وجوده الأقدس في الغيبة ينحصر بما ذكره من خلف السحاب ، ولو كان للانتفاع به طريق آخر لوجه من الوجوه ولو بالتشرّف الحاصل لبعض الأفراد ، لكان يذكره ، فعدم ذكره دليل على عدم الاستفادة به . الخبر التاسع والعشرون : عن عثمان بن عمرى قال : والّله صاحب هذا الأمر ليحضر في الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه « 3 » . الخبر الثلاثون : عن أحمد بن إبراهيم قال : شكوت إلى أبى جعفر محمد بن عثمان شوقى إلى رؤية مولانا عليه السّلام فقال لي مع الشوق تشتهى أن تراه ؟ فقلت له نعم ، فقال لي : شكر الّله لك شوقك وأراك وجهه في يسر وعافية لا تلتمس يا
هامش
( 1 ) اثبات الهداة ، ج 3 ، ص 511 . ( 2 ) البحار ، ج 53 ، ص 181 . ( 3 ) غيبة الطوسي ، ص 221 .
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 100 | يد الله الدوزدوزاني