ولو فسّر المفرد بدرهم نصباً لزمه درهم ونصب على التميز ( 1 )
شرح
والدروس 1 » وغيرها 2 . وفي « الصحاح 3 والقاموس 4 » كذا كناية عن الشيء ، وفي « القاموس » الكاف حرف تشبيه وذا للإشارة 5 . والغرض بيان ما يترتّب على ذلك من الخلاف الآتي . قال « كاشف الرموز » إن كان كذا كناية عن العدد فالقول ما قاله الشيخ ، وإن كان كناية عن الشيء وهو لغة فمذهب المحقّق 6 . وفي « التنقيح 7 » أجمع الاُدباء على أنّه كناية عن العدد ، بل في « المهذّب البارع 8 » لم يوجد في كلام العرب غير ذلك . وقالا : إنّه يستعمل عرفاً لغير العدد والحقيقة العرفيّة مقدّمة . وقال في « التنقيح » وغير العدد في العرف غير معيّن ، فيحمل على القدر المشترك بين الحقائق وهو الشيئيّة الشيء مبهم فيحمل على أقلّ ما يصدق عليه الاسم انتهى 1 . وقد عرفت أنّ أهل اللغة قالوا إنّه كناية عن الشيء . لعلّه أراد بيان الوجه في كلام أهل اللغة . وكيف كان فالظاهر اتّفاق اللغة والعرف ، واصطلاح الاُدباء عرف خاصّ كما نصّ عليه جماعة 2 فليتأمّل .
قوله : « ولو فسّر المفرد بدرهم نصباً لزمه درهم ونصب على
هامش
( 1 ) الدروس الشرعية : في الألفاظ المبهمة من الإقرار ج 3 ص 140 .
( 2 ) كمسالك الأفهام : في الأقارير المبهمة ج 11 ص 45 و 48 .
( 3 ) الصحاح : ج 6 ص 2472 مادة « كذا » .
7 و 8 القاموس المحيط : ج 4 ص 382 مادة « كذا » .
7 و 8 القاموس المحيط : ج 4 ص 382 مادة « كذا » .
( 6 ) كشف الرموز : في المقرّ به ج 2 ص 316 .
( 7 ) التنقيح الرائع : في المقرّ به ج 3 ص 490 - 491 .
( 8 ) المهذّب البارع : في المقرّ به ج 4 ص 114 .