[ في أنّ للواهب الرجوع لو وهب عصيراً فصار خمراً ثمّ عاد خلّاً ]
ولو وهبه عصيراً فصار خمراً ثمّ عاد خلّاً فله الرجوع على إشكال منشؤه الإشكال في الغاصب وأحد احتماليه ( 1 )
شرح
اغترمه من اجرة وعوض المنافع ، سواء كان استوفاها أم لا ، لأنّه أقدم على أنّه يستحقّها مجّاناً .
[ في أنّ للواهب الرجوع لو وهب عصيراً فصار خمراً ثمّ عاد خلّاً ]
قوله : « ولو وهبه عصيراً فصار خمرا ثمّ عاد خلّاً فله الرجوع على إشكال منشؤه الإشكال في الغاصب وأحد احتماليه » ( 1 ) الأقوى عدم الرجوع كما في « الإيضاح 1 والحواشي 2 » وكذا « جامع المقاصد 3 » والّذي يظهر أنّ المصنّف يريد أنّ منشأ الإشكال هنا يحصل من أمرين من الإشكال في الغاصب ، ومن الإشكال الّذي ينشأ في المسألة من أحد احتمالي الغاصب ، فكأنّه قال : على إشكال ينشأ من الإشكال في الغاصب وينشأ من أحد احتماليه ، فيكون أحد احتماليه معطوفاً على الغاصب . وبيانه أنّه لو غصب عصيراً فصار خمراً في يد الغاصب ضمن المثل وخرج عن ملك المغصوب منه فلو عاد خلّاً في يد الغاصب ففي عود ملك المالك له أو صيرورته ملكاً للغاصب إشكال ، ينشأ من أنّ ملك المالك قد زال وتجدّد الملك في يد الغاصب ، فكان هذا العائد كالّذي لم يعد ومن أنّهامش
( 1 ) إيضاح الفوائد : في أحكام الهبة ج 2 ص 422 .
( 2 ) الحاشية النجارية : في الهبة ص 116 س 1 ( مخطوط مركز الأبحاث والدراسات الاسلامية ) .
( 3 ) جامع المقاصد : في الهبة ج 9 ص 184 .