والإيجاب أن يقول أسكنتك أو أعمرتك أو أرقبتك أو ما أشبه ذلك هذه الدار أو الأرض مدّة عمرك أو عمري أو سنة . ( 1 )
شرح
لفظيّة مع أنّك قد عرفت الحال فيالعبارات . ثمّ إن في « المبسوط 1 والمهذّب 2 وفقه القرآن 3 والسرائر 4 » أنّ في أصحابنا من قال : إنّ الرقبى أن يقول جعلت خدمة هذا العبد لك مدّة حياتك أو مدّة حياتي ، وهو مأخوذ من رقبة العبد والأوّل مأخوذ من رقبة الملك . وفي « المهذّب » أنّ الأخير هو الظاهر من المذهب ، وفي « السرائر » أنّه أظهر . ولم نظفر بهذا القائل كما أنّه لم يظفر به في « المختلف » .
قوله : « والإيجاب أن يقول أمكنتك أو أعمرتك أو أرقبتك أو شبه ذلك هذه الدار أو الأرض مدّة عمرك أو عمري أو سنة » ( 1 ) كما صرّح بذلك كلّه في « الشرائع 5 والتذكرة 6 والتحرير 7 وجامع المقاصد 8 والروض 9 والمسالك 10 والكفاية 11 وصيغ العقود 12 » غير أنّه ليس فيه : أو شبه ذلك ، فيكون ظاهراً كالحصر في الثلاثة . وزاد في « التذكرة 13 » بعد قوله عمرك أو عمري أو سنة بمعنى مدّة معيّنة أو يطلق أو يقول أرقبتك هذه الدار أو هي لك مدّة حياتك
هامش
( 1 ) المبسوط : في العمرى والرقبى ج 3 ص 316 .
( 2 ) المهذّب : باب السكنى والعمرى ج 2 ص 100 .
( 3 ) فقه القرآن : في العمرى والرقبى ج 2 ص 294 .
( 4 ) السرائر : باب العمرى والرقبى ج 3 ص 168 .
( 5 ) شرائع الإسلام : في السكنى والحبس ج 2 ص 225 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : في أحكام السكنى والرقبى ج 2 ص 448 س 28 .
( 7 ) تحرير الأحكام : في السكنى والحبس ج 3 ص 322 .
( 8 ) جامع المقاصد : في السكنى ج 9 ص 119 .
( 9 ) لا يوجد لدينا كتابه .
( 10 ) مسالك الأفهام : في السكنى والحبس ج 5 ص 420 .
( 11 ) كفاية الأحكام : في السكنى وتوابعها ج 2 ص 23 .
( 12 ) صيغ العقود ( حياه المحقّق الكركي ج 5 ) : ص 69 .
( 13 ) تذكرة الفقهاء : في أحكام السكنى والرقبى ج 2 ص 448 س 29 .