[ وفيها يقول :
جاءت بما تزبى الدّهيم لأهلها
خميرة أو مسرى خميرة أشأم .
وبينا أرجّى أن تؤوب بمغنم
أتتني بألفي فارس متلئّم !
قال وذلك أن خميرة ، كانت وديقا « 1 » . ومرّ جيش لبنى أسد ، فاستروحت ريح الحصن ، فأقبلت نحوها ، فطردها الجيش . فأقبلت إلى أهلها . قال : فأوقعوا بهم . وقوله تزبى يعنى تجلب . يقال من ذلك : زبى الأمر إذا جلبه ] « 2 » .
ومنها النّباك
. فرس خالد بن الشمّاخ « 3 » بن خالد التغلبىّ « 4 » . وله يقول :
هامش
« 1 » أي تشتهى الفحل .
« 2 » هذه الزيادة عن النقائض ص 761 .
« 3 » في الغندجانىّ ما نصه : نباك . لبنى تغلب . قال أبو الندى : هو فرس السفاح بن خالد التغلبىّ . وقد جاراه القاموس وشارحه . قال صاحب التاج في مادة ( ن ب ك ) : ونباك كغراب فرس السفاح بن خالد التغلبي . ثم نقل ما أورده الغندجانىّ عن أبي الندى ، أي وفيه يقول :فإني لن يفارقني نباك
يخال الشدّ والتقريب دينا .[ وفى الزكية : التقرين غلطا بدلا من التقريب . ]
« 4 » ع ، ط : الثعلبي .