ومنها السّلس
. فرس مهلهل [ بن ربيعة التغلبىّ ] [ 1 ] . وله يقول ( حين قال الحارث ابن عباد [ 2 ] :
قرّبا مربط النعامة منّى
لقحت حرب [ 3 ] وائل عن حيال !
وللحارث كانت النعامة [ 4 ] . فقال مهلهل ) :
اركب نعامة إني راكب السّلس [ 5 ] ! [ وهو مثل ] [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] الزيادة عن رواية أبى الندى في الغندجانىّ ، وعن التاج
[ 2 ] هذا هو الضبط الصحيح لاسم هذا الرجل . وقد ورد اسمه في شعر الفرزدق بما يوجب هذا الضبط ، كما تراه في ح 4 الآتية . والضبط الصحيح ورد في كل من نسختي الأعرابي ، وفى الكامل للمبرد ص 371 ، 735 . ولا عبرة بما ورد ( بالتشديد ) في مادة - ن ع م - في طبعة القاموس ببولاق سنة 1303 فقد حصل استدراك هذه الغلطة في طبعته سنة 1319 التي اعتمدوا فيها نسخة الإمام الشنقيطي .
ومثل هذا الغلط وقع في طبعة لسان العرب مادة - ن ع م - . وكذلك في المخصص ( ج 6 ص 196 س 5 ) .
[ 3 ] في ع وقف الناسخ عند كلمة حرب .
[ 4 ] النعامة فرس الحارث بن عباد وهى من خيل بنى قيس بن ثعلبة . وقد ذكرها الفرزدق في مدح بنات الحارث بن عباد وذلك في مخاطبته للنّوار حيث كان تزوّجها ، فقال :تريك نجوم الليل ، والشمس حية ،
كرام « 1 » بنات الحارث بن عباد : [ « 1 » رواية النقائض هي : سوف يريك النجم والشمس حيّة * زحام . . . ]
نساء أبوهن الأغرّ ، ولم تكن
من الأزد في جاراتها « 2 » وهداد ؛ [ « 2 » رواية النقائض هي : من الحتّ في أجبالها . . . ]
أبوها الذي قاد « 3 » النعامة بعدما
أبت وائل في الحرب غير تماد ! [ « 3 » رواية النقائض هي : أبوها الذي أدنى ]( انظر كتاب الحيوان للجاحظ ج 4 ص 117 )
( 5 ) اقتصر الغندجانىّ على هذا الشاهد .
( 6 ) الزيادة عن الغندجانىّ .