خصاف ] « 1 » . وهى التي يضرب بها « 2 » الناس مثلا : لأنت « 3 » أجرأ من فارس خصاف « 4 » ! .
وعليها قتل « 5 » قولا « 6 » المرزبان « 7 » . وكان كسرى وجّه جندا عظيما من المرازبة - وهى الأحرار - فهابتهم مضر هيبة شديدة ، لما رأوا من سلاحهم ونشّابهم ، وقالوا لا يموت هؤلاء أبدا « 8 » ! وإن سفيان بن ربيعة واقف على فرسه خصاف ، إذ جاءت نشّابة فوقعت عند حافر الفرس ، فقال : إن كادت هذه النّشّابة لتصيبنى ! ثم نظر إليها تهترّ في الأرض ساعة ، فنزل فحفر عنها ، فإذا هي « 9 » وقعت في رأس يربوع ، فقتلته . فقال :
ما المرء في شئ ولا اليربوع
في شئ مع القضا !
فذهبت مثلا . وحمل على قولا « 10 » ( ويزعم أن سنان رمحه يومئذ قرن ثور من بقر الوحش ) فطعنه
هامش
« 1 » الزيادة عن الغندجانىّ .
« 2 » اعتبره الغندجانىّ ذكرا ، فقال : ويضرب به المثل .
« 3 » سقطت هذه الكلمة في الغندجانىّ .
« 4 » ع ، ط : لأنت مثل أجرأ من فارس خصاف . [ ومثل زائدة لا محل لها ] .
« 5 » ضبط ن هذه الكلمة بالبناء للجهول هكذا : قتل . [ وذلك الضبط غير مضبوط ، لأنه يوهم أن المرزبان عند قتله كان راكبا عليها . وسياق الحديث يدلّ على خلاف ذلك ، أي على أن فارس خصاف هو الذي قتل المرزبان قولا ] .
« 6 » ن : قولا . وقد سماه في تاج العروس : خولا . [ وهو تحريف ، ففيه أشياء كثيرة من هذا القبيل تدل على إهمال كثير من الناسخ أو الطابع ] .
« 7 » ضبط ن هذه الكلمة بضم آخرها [ وانظر حاشية رقم 5 المتقدمة ] .
« 8 » ط : هولا لا يموت أبدا . [ وفيها تفريط من الناسخ كعادته ] .
« 9 » سقطت هذه الكلمة في ط .
« 10 » ن : قولا . وقد سماه في تاج العروس : خولا . [ وهو تحريف ، ففيه أشياء كثيرة من هذا القبيل تدل على إهمال كثير من الناسخ أو الطابع ] .